الفيروز آبادي
203
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
5 - بصيرة في البشر وهو جمع البشرة ، وهي ظاهر الجلد . والأدمة : باطنه . ويجمع على أبشار أيضا . وعبّر عن الإنسان بالبشر ؛ اعتبارا بظهور جلده من الشعر ؛ بخلاف الحيوانات الّتى عليها الصّوف ، أو الشعر ، أو الوبر . ويستوى « 1 » في لفظ البشر الواحد والجمع ، وثنّى فقال - تعالى - : ( أَ نُؤْمِنُ « 2 » لِبَشَرَيْنِ ) . وقد ورد في القرآن على ثلاثة عشر وجها : الأوّل : بمعنى أبينا آدم الصّفىّ : ( إِنِّي خالِقٌ « 3 » بَشَراً مِنْ طِينٍ ) ( إِنِّي خالِقٌ بَشَراً « 4 » مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ) . الثاني : بمعنى شيخ المرسلين نوح : ( ما هذا إِلَّا « 5 » بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ ) . الثالث : بمعنى صالح النبىّ : ( أَ بَشَراً « 6 » مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ ) . الرّابع : بمعنى يوسف الصّديق : ( ما هذا « 7 » بَشَراً ) . الخامس : بمعنى موسى وهارون : ( فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ « 2 » لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا ) .
--> ( 1 ) في الراغب : « استوى » وهو المناسب لما بعده ( 2 ) الآية 47 سورة المؤمنين ( 3 ) الآية 71 سورة ص ( 4 ) الآية 28 سورة الحجر ( 5 ) الآية 24 سورة المؤمنين ( 6 ) الآية 24 سورة القمر ( 7 ) الآية 31 سورة يوسف